الشيخ المحمودي
181
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إلهي ثبت ( 5 ) حلاوة ما يستعذبه لساني من النطق في بلاغته ، بزهادة ما يرفعه قلبي من النصح في دلالته . إلهي أمرت بالمعروف وأنت أولى به من المأمورين ، وأمرت بصلة السؤال وأنت خير المسؤولين . إلهي كيف يقبل بنا اليأس عن الإمساك [ عما ] لهجنا بطلابه ( 6 ) ، وقد ادرعنا من تأميلنا إياك أسبغ أثوابه . إلهي إذا تلونا من صفاتك شديد العقاب أشفقنا ( 7 ) وإذا تلونا منها الغفور الرحيم فرحنا ، فنحن بين أمرين ، لا يؤمننا سخطك ولا تؤيسنا رحمتك ( 8 ) .
--> ( 5 ) كذا في النسخة ، وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي شب حلاوة ما يستعذبه لساني ) الخ . ( 6 ) كذا في النسخة ، وفي المختار الحادي عشر : ( إلهي كيف ينقل بنا اليأس إلى الإمساك عما لهجنا بطلابه ) . ( 7 ) وفي المختار ( 11 ، و 20 ) : ( إذا تلونا من صفاتك شديد العقاب أسفنا ) الخ . ( 8 ) كذا في النسخة ، وفي المختار العشرين : ( فلا سخطك تؤمننا ، ولا رحمتك تؤيسنا ) والصواب ما في المختار ( 11 ) من قوله : ( فلا سخطتك تؤيسنا ، ولا رحمتك تؤمننا ) .